الرعيل الأول من المعلمين و المعلمات
بمدينة كٌترانج
رسم أبائنا وإخواننا وأمهاتنا لوحة رائعة
زاهية و جميلة لمدينة كُـــــــترانج.
على
الموقع ، تحدثوا فيها عن تاريخ المدينة و عن مركز
الشباب و دوره في وضع اللبنات الأولى للنهضة و التطور و عن نشاطات
رابطة طلاب كُـــــــترانج.
بالجامعات
و المعاهد العليا و التي أقامت دورة رياضية في السنوات الماضية للفقيد الأستاذ / حمزه عوض الله رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأيضاً لفقيد
الشباب الشهيد / مكاوي الحاج تقبله الله مع الصديقين والشهداء واقامت
يوماً علاجيا بالمنطقة و أسبوعًا ثقافيًا و حفلا لاستقبال
الطلاب الجدد و كرنفالاً للخريجين و هناك صور لبعض المؤسسات بالمدينة :
التعليمية و
الصحية و الخدمية و غيرها و لكل ذلك طعم خاص مميز في نفوس أبنائها و
عشاقها الذين
تعيش في وجدانهم و أعماقهم .و أحسب أن الحديث عن الرعيل الأول من
المعلمين له
جاذبية و يضيف إلى هذه اللوحة لونًا آخر مما يزيدها إشراقًا و يضفي
عليها رونقًا وبهاء
.
لن تكتمل هذه اللوحة دون ذكر نفر كريم و أن نوفيهم حقهم من
القدير و التبجيل لما قدموا من البذل و التضحية في سبيل تلك النهضة و
قد كتب
أبناؤنا ما يسر النفس عن ملامحها التي عمت مدينة الأصالة كُـــــــترانج.
و قد ورد ذكر
أسماء بعض الذين أسهموا في ذلك في كل المجالات. و من المعلوم أن
التعليم يمثل قوام
أي نهضة تحدث لما يصحبه من تغيير و وعي و نضج في المجلات الفكرية و
الاجتماعية و
الثقافية و السياسية و من ازدياد في المؤسسات و المصالح الحكومية.
و
من وراء هذا الازدهار و التطور أهل القرية عمومًا و لكن هنالك شريحة
معينة يعتبرون
من رواد هذه النهضة فقد عملوا بصدق و إخلاص و تجرد أفنوا زهرة شبابهم
في تربية هذه
الأجيال ، و لم يقتصر عطاءهم على التعليم في المدارس فحسب بل كانوا
أعضاء مؤثرين و
فاعلين في شتى المجالات و كانوا يعملون و يرشدون و يوجهون فما خلى وفد
مسافر يطالب
بحق و لا لجنة تعمل لتطوير المدينة أو لجمع التبرعات لتشييد أو إصلاح
مؤسسة من أحد
منهم فقد كانوا أهل عطاء لا ينقطع.
أعني بهؤلاء نفر أفاضل ذوي خلق
كريم هم الرعيل الأول من معلمي كٌترانج الشموخ فقد علموا و ربوا و
زرعوا الخير في نفوس
أبنائهم و الغيرة على الوطن و التفاني في خدمته و البذل العطاء في
سبيله و كانوا
قدوة صالحة في كل شيء والجميع .
أردنا أن نشيد في هذه الرسالة بجهد المعلمين عامة و بجهد
الرعيل الأول منهم خاصة فلعلنا نرد بعض الفضل إلى أهله فهم الذين علموا
هذه الأجيال
و بنوا هذه العقول ، و كلنا نعترف بفضلهم و ندرك دورهم فهو واضح وضوح
الشمس ، و لا
أقصد من هذه الرسالة نقل صورة عن مشاركاتهم و مواقفهم و مهما أكتب
فإنني سأقدم صورة
ناقصة أو مشوهة لما قاموا به و القلم يعجز عن التعبير و الكلمات لا
توفيهم حقهم..
ننتهز هذه السانحة و نعبر عن اعتزازنا و تقديرنا لمعلمي ومعلمات الأجيال و
أعني ممن عمل في حقل التعليم في المراحل الابتدائية و والمتوسطة
(سابقاً) والثانوية منذ الخمسينيات و
الستينيات من القرن الماضي وإلى الأن و نسأل الله للأحياء منهم الصحة و
العافية و السعادة و
العمر المديد و لمن مضى في سبيل ربه الرحمة و المغفرة
الأساتذة
وهم :
مصطفى عبد الله نور ، بابكر الامين ( رحمة الله
عليه) ، محمد عثمان عجيب ( رحمة الله
عليه) ابراهيم العبيد ( رحمة الله
عليه) عثمان محمد مضوي ، بابكر يوسف
،
عمر حماد الجمري ، بابكر عمر
الزين ، مضوي الطيب بشرى محمد زين ، نور الدائم احمد علي ، ادم
احمد علي ، الفكي البشير ، احمد عمر المنى ( رحمة الله
عليه) فضل الله التوم ، مصطفى يوسف ( رحمة الله
عليه) الأمين عوض الله ، مساعد محمد زبير ، الحاج المكي
، عمر عليش ، عمر عثمان ، عوض أحمد ، عثمان عبد الرحمن ، السر عبد
القادر ، النعيم محمد عثمان ، الشيخ محمد صديق ، حمزة عوض الله (
رحمة الله
عليه) رحمة الله أحمد محمود ، عبد العظيم محمد صالح ، فياض عوض
الله ( رحمة الله
عليه) الأمين
عوض الله عمر ، فخر الدين عبد الرحمن ، ناصر الحاج بخيت ،
عبد المحسن أحمد إبراهيم ، حمد محمد الشيخ إدريس ، عصام عمر حماد ،
عادل البدوي ، حسب الرسول الطاهر ، فتح الرحمن الامام .
المعلمات
وهم
:
وجهية الشاذلي ،خديجة محمد صديق ، نعمات عثمان ، خديجة الشاذلي ، عواطف
الشاذلي ، خديجة عمر حماد ، سلمى عمر حماد ، السيدة الأمين (عليها رحمة
الله ) بثينة محمد عثمان ، آمال عمر ، سمية عبد الجليل ، أسماء
البشير ،، روضه محمد مضوي ، ثريا إبراهيم عبد الرحيم ، عواطف الطيب، آمال الشاذلي ، نزيه
عثمان ، إبتسام عثمان ، بت المنى عمر خوجلي ، آمال محمد إبراهيم ،
رباب عمر حماد ، أمسلمة الشاذلي (عليها رحمة الله ) عرفة الزين ،
بتول العبيد ، أسمة العبيد ، التقة الزين ، إعتماد عبد
القادر ، أمسلمة محمد صديق ، نجوى عبد الله ، وداد النور محمود ،
مقبولة الشاذلي (عليها
رحمة الله ) ، وداد الزين .
أسهم هؤلاء في تنمية مواهب أبناء كُـــــــترانج.
من
خلال التعليم و من
خلال إشرافهم علي النشاطات الأدبية و الثقافية في المدارس التي
كانوا يعلمون فيها آنذاك و هي : مدرسة كُـــــــترانج.
الإبتدائية
للبنين ( مدرسة بابكر الامين اساس) و مدرسة كٌترانج الإبتدائية بنات
والمدارس الثانوية
للبنين وللبنات و شتى المدارس بمدينة كُـــــــترانج.
قد شارك الرعيل الأول من
المعلمين في تطوير مدينة كُـــــــترانج.
و
في تعليم أبنائها بتفان و في غير ضوضاء و قد
اتسموا بالتواضع و نكران الذات و لم تضع جهود هذه النخبة سدًا فقد
علموا هذه
الأجيال و ربوها و فتحوا أمامها آفاق النور و المعرفة رحبة واسعة و قد
تخرج علي
أيديهم كثر . منهم المعلمون و المهندسون و الأطباء و القضاة و المحامون
و أساتذة
الجامعات و الموظفون في شتى المجالات
.
هذه النخبة لها حق و فضل
علينا و هم بدون شك يستحقون التقدير و التكريم و إنني من هذا الموقع
أناشد رابطة
طلاب كٌترانج بالجامعات و المعاهد العليا بتخصيص يوم لتكريم المعلمين و
المعلمات
عامة و الرعيل الأول منهم خاصة اعترافًا بفضلهم و بذلهم و عطائهم و
تجسيدًا لمعاني
الوفاء و العرفان و الجميل.
كلمة عرفان بحق اساتذتنا الأجلاء المغفور لهم بإذن الله وهم
(بابكر الأمين حمزه عوض الله ، مصطفى يوسف ، فياض عوض الله )
أساتذتنا رحمهم الله اثاروا
فينا كوامن الاشجان وعادو
بنا الى ذلك الزمان الجميل الذى كان من ثماره التطور المذهل الذى تشهده
بلادنا
.فى
ذلك . نهضوا ابناء كترانج العاشقين لها الا وهما
اساتذتنا ومربى اجيالنا ليودى دورا تربويا عظيم الاثر دفعه الى ذلك
حبه الجم
لوطنهم وبلدتهم كُـــــــترانج.
الأبية .وكان لايمانه العميق وادراكهم للدور الخطير الذى يلعبه التعليم
فى النهضه والتطور الباعث الاول له للتصدى للواقع الذى كان يعيشه المجمتع
من وجهل وأميه .لذلك اختاروا طريق التعليم سبيلا للخروج من هذا
الواقع. وتخرجو على يدهم
الكثير من طلابنا النجباء هم الان عماد نهضتنا منهم الطبيب والمهندس
والمعلم ومنهم
حملت الدكتوراه فى شتى المجالات ومنهم ماهو ماضى فى ذات الطريق قصد من
هذه الكلمات
ان ارد بعض الفضل الى اهله لا سيما واننا نحتفل بهم ومن معه من
الرعيل الاول من اساتذتنا الاجلاء الا رحمهم الله بواسع رحمته ابقدر
ما قدمو
لوطنهم الغالي كُـــــــترانج.